جهاد قلم
جهاد قلم

جهاد قلم - djihad qalem -منتدى يهتم بالشأن العربي و قضايا المثقف
 
الرئيسيةالرئيسية  القومية العربيةالقومية العربية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 سيرة السيدة سكينة بنت الحسين وحفيدة الإمام علي سلام الله عليه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
"والقلم" walqalem
مناضلة
avatar

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 14/10/2015
العمر : 52
الموقع : http://walqalem.ibda3.info

مُساهمةموضوع: سيرة السيدة سكينة بنت الحسين وحفيدة الإمام علي سلام الله عليه   السبت فبراير 27, 2016 10:43 pm

سيرة السيدة سكينة بنت الحسين وحفيدة الإمام علي سلام الله عليه
___________________________________________
هي سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أُمها الرباب بنت امرئ القيس بن عدي الكلبي، أختار لها أبوها الإمام الحسين عليه السلام اسم (آمنة) على اسم جدتها ام النبي (ص) ثم لقبتها امها بسكينة (وذلك لان نفوس أهلها واسرتها كانت تسكن إليها لما لاح منها وهي طفلة من أمارات الهدوء والسكينة وقد غلب هذا اللقب على اسمها الحقيقي آمنة ، و عرف والدها بشهيد كربلاء، حيث توفي و عمرها حينها 14 عاماً، نشأت السيدة سكينة وتربت في البيت النبوي فتشربت مبدئيات وأخلاقيات الرساليات الداعيات من بيت النبوة محتذية بقدوة النساء جدتها فاطمة الزهراء بنت النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ، و عمتها السيدة زينب بنت علي، ومما جاء في فضلها ومكانتها أن أباها الإمام الحسين كان يحبها ويُسرُّ لرؤيتها، عادت سكينة إلى الحجاز حيث أقامت مع أمها رباب في المدينة، ولم يمض وقت طويل حتى توفيت أمها وعاشت بعدها في كنف أخيها زين العابدين، كانت السيدة سكينة سيدة نساء عصرها وعقيلة قريش، ذات بيان و فصاحة وذكاء، ولها السيرة الجميلة والكرم الوافر، متصفة بنبل الفعال وجميل الخصال وطيب الشمائل، وكان ذات عبادة وزهد ويقال بانها كلما كبرت في سنها من بعد مولدها كلما كانت تزداد تأدباً مع الله ومع نفسها ومع الآخرين.
كانت السيدة الجليلة سكينة عليها السلام حاضرة مع والدها في كربلاء، تشاهد ما جرى من المأساة العظيمة على أبيها وأهل بيتها، وتشارك النساء مصائب السبي والسير من كربلاء إلى الكوفة ثم الشام فالمدينة ويروى أن الحسين عليه السلام لما أراد توديع أهله يوم عاشوراء ظلت سكينة عليها السلام في مكانها باكية فلاحظ سيد الشهداء عليها السلام ابنته الحبيبة على هذا الحال فتوجه اليها يكلمها ومصبرا لها:
سيطول بعدي يا سكينة فأعلمي ,, منك البكاء اذا الحمام دهاني
لا تحرقي قلبي بدمعك حسرة,,, مادام مني الروح في جثماني
فإذا قتلت فأنت أولى بالذي,,, تأتينه يا خيرة النسوان
ولما توفي والدها الحسين رضي الله عنه كانت لا تهدآ ليلا ولا نهارا من البكاء على عزيزها الحسين (عليه السلام) ولم تستظل تحت سقف حتى ماتت بعده بسنة كمدا، توفيت السيدة سكينة رضى الله عنها بمكة يوم الخميس لخمس خلون من ربيع الأول سنة ست وعشرين ومائة وصلى عليها شيبة بن النطاح ، و قد نشرت «دار الهلال» كتابا عنها تحت عنوان: «سكينة بنت الحسين» رضوان ربي عليها وعلي أبيها وأسرتها من آل البيت الكرام.. للكاتبة عائشة عبد الرحمن " بنت الشاطئ" و هو يستعرض حياة هذه السيدة الكريمة، التي امتد العمر بها حتي شارفت العقد الثامن من حياتها، التي أراد القدر ألا تمضي هذه الهاشمية الحسناء عن الدنيا، دون مشهد ختامي مثير لقصتها الحافلة.. التي لم يصل علي أحد بعد رسول الله - صلي الله عليه وسلم - بغير إمام إلا عليها.. فقد دفنت بعد أن صلي عليها صلاة الجماعة بلا إمام ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://walqalem.ibda3.info
 
سيرة السيدة سكينة بنت الحسين وحفيدة الإمام علي سلام الله عليه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جهاد قلم :: لقاء الحضارات المختلفة :: شخصيات-
انتقل الى: