جهاد قلم
جهاد قلم

جهاد قلم - djihad qalem -منتدى يهتم بالشأن العربي و قضايا المثقف
 
الرئيسيةالرئيسية  القومية العربيةالقومية العربية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 وثيقة "كيفونيم" تبنت فكرة إعلان اللغة"الأمازيغية" كلغة ثانية لتقسيم سكانها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
"والقلم" walqalem
مناضلة
avatar

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 14/10/2015
العمر : 52
الموقع : http://walqalem.ibda3.info

مُساهمةموضوع: وثيقة "كيفونيم" تبنت فكرة إعلان اللغة"الأمازيغية" كلغة ثانية لتقسيم سكانها   الثلاثاء نوفمبر 03, 2015 8:15 pm


وثيقة "كيفونيم" ضمت "الجزائر" في المخطط الصهيوني لتقسيم العالم العربي



وثيقة "كيفونيم" نسبة لمجلة كيفونيم التي تصدرها المنظمة الصهيونية العالمية ، و هي تدخل ضمن "نظرية المؤامرة"  كتبها صحافي إسرائيلي اسمه يوديد إيينون Oded Yinon  باللغة العبرية عام 1982  رسم فيها تصوره للعالم العربي،  و قدمت في اجتماع إسرائيلي للصهيونية في مؤتمر the Department of Information of the World Zionis Organisation ، و قام بترجمتها  داعية السلام اليهودي (غير الصهيوني) إسرائيل شاحاك ، وهناك آلاف الوثائق التي لم يطلع عليها كثيرون تثبت وجود خارطة طريق إسرائيلية، ومن مسمياتها  مصطلح "الفوضى الخلاقة"

   
و تبين من خلال ترجمتها أن الوثيقة تتحدث عن التخطيط لتفتيت الدول العربية بلا استثناء، عبر إثارة الحروب الدينية والمذهبية والطائفية، في كل دولة بوسائل مختلفة، وترى الخطة الإسرائيلية أنه يجب التركيز على الانقسامات العرقية والدينية في دول العالم العربي، والتي تقدرها بحوالي 19 دولة، حيث ضمت أفكارا خطيرة عمّا يخطط له لتركيا و إيران  ودول الخليج، و الأردن وفلسطين و كانت  "الجزائر" في قائمة الدول المخطط تدميرها و تقسيمها ، كمما تسعى إلى استدراج الشعوب والدول نحو الخراب ، انطلقت الخطة الإسرائيلية من الدولة العربية العراق، وذلك بتقسيمها حسب الأهواء الصهيونية إلى دولة شيعية، وأخرى سنية، إضافة إلى انفصال إقليم كردستان، و ها هي اليوم سورية  تقسم إلى دويلات علوية ودرزية ،وواحدة سنية كردية في الشمال وواحدة سنية في جنوب سورية، ودويلة مسيحية، فسوريا  لا تختلف اختلافا جوهريا عن لبنان الطائفية باستثناء النظام العسكري القوي الذي يحكمها ، فالحرب الداخلية الحقيقية اليوم هي بين الأغلبية السنية والأقلية الحاكمة من الشيعة العلويين الذين يشكلون 12% فقط من عـدد السكان ، تدل على مدى خطورة المشكلة الداخلية.
     و تقول الوثيقة أن سوريا والعراق ستزداد تفككا في وقت لاحق و تقسم إلى أقاليم ذات طابع قومي وديني مستقل، كما هو الحال في لبنان، و هذا هو الهدف الذي تسعى إسرائيل إلى تحقيقه ، ولكون العراق غنية بالبترول فإن تفتيتها  أهم بكثير من تفتيت سوريا وذلك لأن العراق أقوى من سوريا، لأن إسرائيل ترى أن في قوة العراق خطورة عليها في المدى القريب و لذلك يمكن إقامة ثلاث دويلات ( أو أكثر ) حول المدن العراقية ( دولة في البصرة ، ودولة في بغداد ، ودولة في الموصل ، بينما تنفصل المناطق الشيعية في الجنوب عن الشمال السني الكردي في معظمه)،  وأما الدروز فسوف يشكلون دويلة في الجولان التي تسيطر عليها إسرائيل، ويعتبر الخبراء ان ما يجري في العراق وفي سوريا حاليا وما جرى في السودان ومصر ما هو إلا تطبيق لبنود هذه الوثيقة، و لذا  فان كل دولة عربية إسلامية معرضة اليوم لخطر التفتت العرقي والاجتماعي في الداخل إلى حد الحرب الداخلية كما هو الحال في بعض هذه الدول، مثل الجزائر، و ليبيا و مصر و السودان، الذي يعتبر  أكثر دول العالم العربي الإسلامي تفككا، كونها تتكون من أربع مجموعات سكانية كل منها غريبة عن الأخرى ( أقلية  عربية مسلمة سنية،  أغلبية افريقية ، وثنيين  و مسيحيين)،  لاسيما و هذه الدول هي اليوم على حافة الجوع بسبب البطالة وقلة وسائل العيش.
    بالمقارنة مع الدول الأخرى التي هي مقسمة و منهارة اقتصاديا  ، و التي لا نفوذ لها و فيها أقليات لا يمكن أن تخلق لها سلطة و سيادة،  فإن هذه هي المدن تثير تخوف إسرائيل و تهدد وجودها في خريطة العالم، بما فيهم الجزائر  التي ترى إسرائيل ان تقسيمها صعب جدا  لتمسك الجزائريين بوطنهم و هويتهم، غير أنها ترى أن  الاعتراف الرسمي بالغة الأمازيغية كلغة ثانية بجوار اللغة العربية في الجزائر الخل الوحيد لتفتيتها  ، و حسب الوثيقة فالتعايش والسلام الحقيقي سوف يسودان البلاد فقط إذا فهم العرب بأنه لن يكون لهم وجود ولا أمن دون التسليم بوجود سيطرة يهودية على المناطق الممتدة من النهر إلى البحر ، و أن حل مشكلة عرب إسرائيل سوف يأتي فقط عن طريق قبولهم لوجود إسرائيل ضمن حدود آمنة حتى نهر الأردن وما بعده، و لذا فإن إعادة توزيع السكان يعتبر هدف استراتيجي داخلي من الدرجة الأولى ، بالنسبة لإسرائيل ، وبدون ذلك فسوف لا تستطيع البقاء في المستقبل في إطار أي نوع من الحدود ،و بالتالي ترى إسرائيل أن مناطق يهودا و السامرة والجليل هي الضمان الوحيد لبقاء الدولة الإسرائيلية.

قراءة علجية عيش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://walqalem.ibda3.info
 
وثيقة "كيفونيم" تبنت فكرة إعلان اللغة"الأمازيغية" كلغة ثانية لتقسيم سكانها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جهاد قلم :: لقاء الحضارات المختلفة :: للأحرار فقط-
انتقل الى: