جهاد قلم
جهاد قلم

جهاد قلم - djihad qalem -منتدى يهتم بالشأن العربي و قضايا المثقف
 
الرئيسيةالرئيسية  القومية العربيةالقومية العربية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الموسيقى العربية في البلاد الإسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
"والقلم" walqalem
مناضلة
avatar

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 14/10/2015
العمر : 51
الموقع : http://walqalem.ibda3.info

مُساهمةموضوع: الموسيقى العربية في البلاد الإسلامية    الجمعة أكتوبر 23, 2015 7:44 pm

عناصر مختلفة ساهمت في اغنائها... ونقلت طرقها الى اوروبا عبر الاندلس



يذكر الباحث عبد الحميد مشعل كيف بدأت الموسيقى تنتشر في البلاد الإسلامية ويذكر أنواع الموسيقى، ومن هذه الأنواع نجد الموسيقى الأفريقية التي امتزجت حسبه بالموسيقى الإسلامية وانتشرت مع دخول الأفارقة إلى الإسلام، ويظهر ذلك جليا في موسيقى السنغال وفي موريتانيا التي تتعامل في ألحانها بالسلم الموسيقي الإسلامي الكامل ويسمونه بـ'الإكحال' إلى جانب السلك الزنجي الخماسي ويسمى 'البياض' وتمكن الأفارقة من العزف على آلات عديدة مثل (الرباب، العود، الناي، الكمان والقانون)، كذلك بالنسبة للموسيقى في السودان التي امتزجت بالحضارتين الزنجية والإسلامية، ويلاحظ ذلك في غنائهم المعروف بـ'الجرداقي' المنتشر غرب الوادي لدى القبائل (أم كيكي) وبحكم وحدة السودان مع مصر وارتباطهما بنهر النيل دخلت آلة العود، وفي المغرب العربي انتشرت الموسيقى في تونس على أيام الملك محمد الرشيد ثالث ملوك العائلة الحسينية، وفي المغرب ازدهرت الموسيقى مع دخول المرينيين سنة 1554، وفي هذا العصر ظهر العالم الصوفي الشيخ محمد بن عيسى وأنشا طريقته العيسوية، وعمل على نشرها فوصلت حدود مصر شرقا، وكان أول مؤتمر للموسيقى بالقاهرة عام 1932 شاركت فيه المغرب، وحضره الفنان عمر الجعدي أيام الملك محمد الخامس، حيث كان يقيم في قصره دار السلام وأنشأ جمعية لهواة الموسيقى الأندلسية عام 1937، في حين اشتهرت الموسيقى في الجزائر أيام محيي الدين باشتارزي أحد مشاهير الفن في الجزائر.
يذكر عبد الحميد مشعل المختص في الموسيقى في كتاب بعنوان: 'في ذاكرة التاريخ وأدب الفنون وموسيقى الشعوب' منصور زلزل خال إسحاق الموصلي أشهر العازفين على آلة العود في العصر العباسي، وكان هذا الأخير باحثا في المقامات وفي تطوير آلة العود وطريقة العزف عليه، وكان هو مخترع العيدان، اشتهر في كل البلاد ودخل أوروبا في القرون الوسطى عن طريق الأندلس، وتوفي عام 791، كما الدكتور عبد الله حمادي ابن باجة يقول عبد الحميد مشعل، ان ابن باجة كان من ابرع الشعراء والموسيقيين، ألف العديد من الموشحات الأندلسية ولحنها، وتقلد
عدة مناصب لدى أمير سرقسطة أبوبكر إبراهيم من تيفلويت من عند المرابطين، توفي في فاس بالمغرب الإسلامي سنة 1138، ودفن بها بباب الشرقية، بعدما واصل السير الذي خطه زرياب في مدينة قرطبة في القرن الثاني، ويقال ان جانبا كبيرا من التراث الأندلسي الذي وصل الشمال الأفريقي هو من إنتاجه، يذكر عبد الحميد مشعل أصل التيفاسي فيقول انه تونسي الأصل ولد بتيفاس من القرى الغربية من مدينة قفصة في الجنوب الغربي التونسي، تولى القضاء ثم انتقل إلى مصر، وبين التيفاسي كيف يتزود ملوك المغرب من افريقيا بالمغنيات من اشبيليا بالأندلس، كما بين
التيفاسي تركيب النوبة المغربية، التي تقوم حسبما ذكره صاحب الكتاب من نشيد واستهلال وعمل ومحرك وموشح وزجل، مكث التيفاسي في مصر لسنوات طويلة وتولى فيها القضاء وعاصر صفي الدين الأموي ونصر الدين الطوسي وبقي فيها إلى أن توفي سنة 1252، كما يعتبر عباس بن فرناس أول من حلل علم الموسيقى، وكان يلقب بحكيم الأندلس لتبصره في عدة علوم وقيامه بالعديد من التجارب والاختراعات، ويعتبر أول من فك كتاب العروض للخليل بن أحمد الفراهيدي، كما يذكر عبد الحميد مشعل عندما أقام في الجزائر سنة 1968 بعد عودته من ماليزيا للمشاركة في مسابقة القرآن العالمية، أن ابرز المغنين الجزائريين في تلك الفترة هو محمد سفنجة المتوفى عام 1908، وكان عازفا على آلة (الكويترا) وهي نوع من العود الأندلسي، كانت له فرقة خاصة تتكون من المعلم (موزينو) عازفا على الرباب، والمعلم (لاهو سرور) والشيخ شريف ناقرا بالطار، وكان المغني الحنفي فضيلة الشيخ محمد بوقندورة ولوعا بالفنان محمد سفنجة لإتقانه وحفظه الغناء الأندلسي الأصيل، وفي بداية القرن العشرين ظهرت بالجزائر عدة مغنيات يكشف عنهن عبد الحميد مشعل يعرفن
بـ(المسمعات أوالمداحات) كن يشاركن الفنان سفنجة في أغانيه وكن يؤدين الغناء الأندلسي، ومن أشهر المغنيات في الجزائر.
الموسيقى الأندلسية في المشرق العربي، كلمات اسبانية تدخل الموشحات في العراق، وفي المشرق العربي ظهرت حركة فنية واسعة في كل من سورية ولبنان، وظهر ما يسمى بأغاني القدود الحلبية والأغاني الشامية المتداولة حتى الآن، مع صاحب الموشحات أبوالخليل القباني والشيخ علي الدرويش قبل انتسابه إلى المدرسة التركية المعروفة بدار الألحان، وفي العراق أدخلت على الموشحات كلمات اسبانية مثل (يادوست) وهي بمعنى يا حبيب، و(وصارمن) بمعنى روحي، ومن أشهر المغنين الذين حافظوا على تراث الموسيقى الإسلامية يذكر الباحث عبد الحميد مشعل الملا حسين اليابونجي، ثم يرحل بنا مشعل إلى فلسطين والأردن اللذين شكلا مدرسة فنية واحدة، وأشهر فنانيها (واصف جوهرية) الذي برع في العزف على العود، تعلم على يدي الموسيقار الحلبي عمر البطش، وأصبح ملحنا متقنا، كذلك الملحن والمطرب وجيه بدر خان الذي كان رئيس قسم الموسيقى بالإذاعة الفلسطينية بالقاهرة، من دون أن ننسى عازف العود (فروسو زهران) وغيرهم. وهكذا كانت الموسيقى من العناصر الثقافية التي حافظت على الوحدة بين الشعوب، رغم اختلاف الأداء والأحاسيس واللغات واللهجات.
الجزائر علجية عيش - القدس العربي-

http://www.alqudsalarabi.info/index.asp?fname=data\2010\2010\11\11-19\19m22.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://walqalem.ibda3.info
 
الموسيقى العربية في البلاد الإسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جهاد قلم :: لقاء الحضارات المختلفة :: القومية العربية :: نحن و الآخر..من أجل التعايش السلمي-
انتقل الى: