جهاد قلم
جهاد قلم

جهاد قلم - djihad qalem -منتدى يهتم بالشأن العربي و قضايا المثقف
 
الرئيسيةالرئيسية  القومية العربيةالقومية العربية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 300 ألف جزائري من مزدوجي الجنسية يدخلون الجزائر بجواز سفر أحمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
"والقلم" walqalem
مناضلة
avatar

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 14/10/2015
العمر : 52
الموقع : http://walqalem.ibda3.info

مُساهمةموضوع: 300 ألف جزائري من مزدوجي الجنسية يدخلون الجزائر بجواز سفر أحمر    الثلاثاء أكتوبر 20, 2015 11:59 am

التقرير الذي رفعه محمد لعموري قبل تصفيته إلى جمال عبد الناصر

لا أحد يتجاهل ما قامت فرنسا طيلة حكمها الجزائر لمدة 132 سنة و الجرائم البشعة التي ارتكبتها من نهب و سلب لخيرات البلاد و من تقتيل و تعذيب و
اغتصاب في الشعب الجزائري و بناته و نسائه خلال المقاومات و الانتفاضات و الثورات المتعددة، مستغلة أبناء الجزائر في حروبها العديدة، و لم تكتف بكل
هذه الجرائم و هي على أرض الجزائر، فقد تركت هدية بعد خروجها منها تمثلت في الألغام المدفونة شرقا و غربا، فضلا عن القنابل النووية التي خلفتها في
كل من رقان و إنايكر، و التجارب الكيماوية التي أجرتها في وادي الناموس بولاية بشار و تجارب صناعة الصواريخ في قاعدة حاماقير، دون أن ننسى
مساندتها المغرب ضد الجزائر في قضية الصحراء الغربية

تلك هي الحقائق التي كشفها الرائد عمار جرمان في مذكراته عن ثورة التحرير الوطني و ما بعد الاستقلال التي دونها في كتاب له عنونه بـ: " الحقيقة " ، حيث قامت
بتجنيس ما يزيد عن ثلاثمائة ألف ( 300 ألف) جزائري بالجنسية الفرنسية هم اليوم في جزائر ما بعد الاستقلال يدخلون الجزائر بجوازات سفر حمراء، و حالات أخرى ذكرها الشاهد مثل التي تتعلق بجنون مشري حمة الناصر الذي كان على رأس منطقة الحدود الجنوبية الشرقية رفقة السعيد عبيد و صالح السوفي و الكاتب بيكة عبد النور، كان حمة الناصر متخصصا في استعمال الرشاش و كان على خلاف كبير مع علي منجلي، و لفشل عمليةالتخلص منه تم استدعاؤه ( أي حمة الناصر) من طرف زوجة (فرانز فانون) و هي طبيبة و لما خرج من عيادتها ظهرت عليه علامات الجنون و صار يمزق نفسه و يعري نفسه أمام الناس، و قيل في هذه الحادثة أن أوامر فوقية أمرت الطبيبة بحقنه بمادة سببت له الجنون.


و يذكر الرائد عمار جرمان كيف تم تكوين وحدات الجيش عندما اسْتـُدْعِيَ للعمل في الـ CDF التي جاءت بديلا عن الـ: COM و ذاك في سنة 1960، كان الرئيس هواري بومدين قد شرع في استقطاب الكفاءات الجزائرية المتواجدة في الأراضي التونسية بدءًا بالطلبة وأحفاد المهاجرين القدامى الذين تم نفيهم، و بدأ بتدريبهم عسكريا ، و من هنا نشأت الوحدات القتالية لجيش التحرير الوطني على طول الحدود الشرقية، تم خلالها تعيين قادة الوحدات، بدءًا بالقادة الطلائعيين الأوائل في جيش التحرير الوطني و منهم صالح السوفي، ثم الضباط من الطلبة الذي تم تكوينهم في المدارس العسكرية مثل عبد الرزاق بوحارة، إلى الضباط الجزائريين القادمين من الجيش الفرنسي و من بينهم خالد نزار و عبد المالك قنايزية و محمد بوضياف، إلا أن هؤلاء أي الضباط المتخرجين من الجيش الفرنسي قاموا بأبشع ما يمكن القيام به في حق القادة الثوريين و الضباط الآخرين وكذا جنود جيش التحرير الوطني ، ذلك بمعاقبتهم بالمراكز التدريبية، تم ذلك بحلق رؤوسهم و طليها بالمربي ( المعجون confiture ) ليجتمع عليها الذباب، كما قام الضابط محمد بوضياف بمعاقبة جنود جيش التحرير الوطني بإرغامهم شرب بول بعضهم و قد قدموا تقريرا ضده للشاذلي بن جديد الذي كان قائدا للناحية العسكرية السادسة ، و كان محمد لعموري عندما تم نفيه إلى جدّة و قبل تصفيته قد طلب من فتح الذيب مسئول المخابرات المصرية تقديمه للرئيس جمال عبد الناصر، و كان له ما أراد، إذ استقبله الرئيس جمال عبد الناصر بمكتبه، و قدم لعموري له تقريرًا مؤداه أن الثورة الجزائرية في خطر و الدليل أن القيادة جلبت ضباطا جزائريين كانوا ضمن
الجيش الفرنسي لاستبدال الضباط و القياديين الأوائل و تصفيتهم، و قدم نفسه على أساس ضحية من ضحايا هذه السياسة بدليل إبعاده و نفيه إلى جدة.

ويؤكد الشاهد في مذكرته أن هؤلاء الضباط هم الذين لعبوا دورا كبيرا في أحداث حركة الطاهر الزبيري منذ 1967 و كانوا وراء تحديد السن الأقصى في الجيش الوطني الشعبي و ذلك للتخلص من الضباط المجاهدين و الجنود و صف الضباط، و قد تم تسريح عدد كبير من الجنود و الضباط و إحالتهم على التقاعد دون أن يستفيدوا من مناصب مدنية تحفظ لهم ماء الوجه و تساعدهم على العيش بكرامة، بخلاف ضباط فرنسا الذين احتكروا أهم المناصب في الجيش ( المديريات
المركزية، الجهوية و الفرق les brigades ) ، فعندما يتخلى أحدهم عن الحياة العسكرية يعين مباشرة على رأس إدارة شركة وطنية بكل مزايا هذه الوظيفة، و هي الأسباب التي أدت إلى إحداث حركة الطاهر الزبيري أو ما يسمى بأحداث ديسمبر 1967 ، في الوقت الذي لم يحرك أفراد جيش التحرير الوطني المخلصين ساكنا، لأنهم لم يتعودوا على هذه الأساليب، لأن الثورة علمتهم روح التسامح مع التحلي بالمسؤولية..

السؤال الذي يطرحه الشاهد عمار جرمان في مذكرته دائما هو أن الضباط الفارين من الجيش الفرنسي كان هروبهم قد جرى في سهولة و يـُسْرٍ، و لم يتم مطاردتهم أو القبض على أي واحد منهم، ممّا يفسِّرُ بأن هناك دواعي أخري ليست بريئة دفعتهم إلى ذلك خاصة بعد التصريح الذي أدلى بها ديغول بأن الجزائر سوف تستقل و لكن ستبقى طبقة من الجزائريين التي صنعها هو تفضل مصلحة فرنسا على مصلحة الجزائر، من هنا بدأت قضية المجاهدين المزيفين الذين لم يشاركوا أبدا في الثورة و لم يقدموا شيئا لصالح الوطن، و قد قال فيهم الرئيس هواري بومدين في أحد اجتماعاته: " ويل للمجاهدين الذين يوقعون على شهادات العضوية لأناس لم يشاركوا في الثورة أبدا" و الغريب في الأمر حسب الشاهد طبعا أن هذه الأفعالقد تكررت بعد العشرية السوداء و بعد إجراءات المصالحة الوطنية، أن هناك أشخاصا استصدروا شهادات مزورة تفيد مشاركتهم في الإرهاب ليحصلوا على حقوق ليسوا أهلا لها و هكذا " يعيد التاريخ نفسه" كما يقال..


قراءة / علجية عيش


http://www.sitealgerie.com/t2487-topic#ixzz3p6VpwjwQ
منتديات نجم الجزائر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://walqalem.ibda3.info
 
300 ألف جزائري من مزدوجي الجنسية يدخلون الجزائر بجواز سفر أحمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جهاد قلم :: لقاء الحضارات المختلفة :: شخصيات :: أحداث لا تنسى-
انتقل الى: