جهاد قلم
جهاد قلم

جهاد قلم - djihad qalem -منتدى يهتم بالشأن العربي و قضايا المثقف
 
الرئيسيةالرئيسية  القومية العربيةالقومية العربية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حديث الصباح.. هذا ما قاله أوليفر رُويْ عن الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
"والقلم" walqalem
مناضلة
avatar

عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 14/10/2015
العمر : 52
الموقع : http://walqalem.ibda3.info

مُساهمةموضوع: حديث الصباح.. هذا ما قاله أوليفر رُويْ عن الإسلام   الخميس نوفمبر 30, 2017 10:44 am



إن بناء مجتمع لا يحمل سوى معايير دينية، يقتضي حتما إلغاء كل الثقافات و العرقيات..، تلك كانت دعوة القادة المتدينين من الحكام و رجال الكنيسة، و سار على هذا النهج جمهور العلماء المسلمين الذين يمثلون الجالية المسلمة في الخارج ( الولايات المتحدة الأمريكية)، و من أجل قبول المسلمين السُّود رأوا أن الإسلام هو دعوة للجنس الأبيض غير المسلم للانضمام إليه، و قد أسس القادة الإسلاميون الجدد في أوطان الهجرة دعوتاهم على فكرة التجديد الإسلامي و أحيانا على فكرة التعصب الإسلامي، و لنلاحظ هنا أن فكرة "التَعَصُّبِ" مطروحة في كل قضايا الإنسان، و بخاصة في المجال الديني، حيث أصبح التعصب الإسلامي جزءًا من عملية التبادل الثقافي و إن قدّم هوية بديلة..، يقول أوليفر رُويْ بحاث فرنسي مختص في الدراسات الإسلامية و التاريخ الإسلامي، أن الإسلام و لو أنه محاط ببعض الثقافة المحددة لكنه ليس ثقافة في ذاته، و هو هنا يعترف بالثقافة الفرنسية فقط، و يتنكر للثقافات الأخرى حتى لو كانت غير إسلامية ..
ويقول أن الإسلام مجموعة من المعتقدات و الطقوس التي تحدد رمزا معينا، و لا يعترف بالإسلام أيضا كدين مثل بقية الأديان السماوية فليس ثمة ثقافة إسلامية بل ما لدينا هو ثقافة المسلمين، و يقدم أوليفر روي بعض الأمثلة عن رقصات سكان البنجاب، إذ يقول أنها رقصات بنجابية و ليست ثقافة إسلامية، كما لا توجد رواية إسلامية و لا رياضة إسلامية ، و لا أماكن تسلية إسلامية، و هو هنا يجهل أو يتجاهل تطور العرف و المسلمون في الفروسية من خلال ما تحدثت عنه بطون الكتب و حوادث التاريخ، حيث كانت تمثل مظهرا من مظاهر حياة العربي منذ جاهليته، كمنا راتبطت بالحرب منذ أن وعى الإنسان دور الخيل فيها..، و يؤكد أوليفر روي أن الأنشطة التي يقوم بها المجددون الإسلاميون غير إسلامية، و من هنا فقد كان أمام المؤمن الحقيقي خيارين، إما أن يسلم بالثقافة السائدة و هي الثقافة الغربية ( الأوروبية) أو أن يترك كل ما هو غير إسلامي.
و في اعتقاده هو أن الصحوة الإسلامية بين أبناء المهاجرين ليست نداءٌ للأصالة و العودة إلى الثقافة الأصلية المفقودة، بل هي اكتشاف لهوية جديدة، عندما تحدث عن الإسلام التقليدي و الإسلام الحداثي، و قال عن الأول أي الإسلام التقليدي، ليس لديه الكثير ليضيف في تشكيل الهوية الجديدة، لأنه إسلام جماعة أقلية يتطلب تعديلات معينة على مدار أربعة عشر قرنا من التاريخ، و يضرب مثلا بقضية الحجاب في فرنسا و في بريطانيا باعتباره سمة للهوية الإسلامية، مهما كانت جنسية المرأة التي ترتديه و المجتمع التي تعيش فيه ( مجتمع غير مسلم) ، و يتضح مما كتبه أوليفر روي أن الدّين عنده رمزٌ و ليس ثقافةً، و يسمح الدين للفرد أن يبدأ من الصفر، فالمجتمع الغربي ينظر إلى الإسلام على أنه سمة عرقية، و كأن المسلمين أعضاء في جمعية أو حزب عرقي ، فالتناقض هنا يظهر في الخلط بين الدين و العرق، فالدين يشمل كل الأعراق، تبقى الطريقة التي تؤثر على حرية الفرد في اختيار الدين الذي يتبعه، و الثقافة التي يتبناها، و الحياة التي يريد أن يعيشها..، خاصة و أن أوليفر روي لا يؤمن بتعددية الحضارات و حقوق الأقليات، بل يؤمن بوجود مجموعة أفراد لهم الاستعداد للالتحاق بالمجتمع الذي يرغبون العيش فيه و تطبيق قوانينه.
علجية عيش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://walqalem.ibda3.info
 
حديث الصباح.. هذا ما قاله أوليفر رُويْ عن الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جهاد قلم :: لقاء الحضارات المختلفة :: جهاد قلم-
انتقل الى: