جهاد قلم
جهاد قلم

جهاد قلم - djihad qalem -منتدى يهتم بالشأن العربي و قضايا المثقف
 
الرئيسيةالرئيسية  القومية العربيةالقومية العربية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 "سيرتا" كانت و ما تزال مجالا مفتوح لمختلف التيارات و التأثيرات الحضارية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
"والقلم" walqalem
مناضلة


عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 14/10/2015
العمر : 51
الموقع : http://walqalem.ibda3.info

17102015
مُساهمة"سيرتا" كانت و ما تزال مجالا مفتوح لمختلف التيارات و التأثيرات الحضارية

تَسْتَحِقُّ أن تكُونَ عَاصِمَةٌ لـِ:"الثّقافة المُتَوَسِّطِيَّة"

(176 اكتشاف أثري لم يتم تحديد موقعه إلى اليوم بقسنطينة)

ما يزال 176 اكتشافا يخص مدينة سيرتا لم يتم تحديد موقعه إلى اليوم، حسبما أكده مختصون و باحثون في علم الآثار في الملتقى الدولي حول سيرتا- قسنطينة: المدينة و المجال أن مدينة سيرتا في العهد النوميدي لم تكن مستوطنة ، و أكد المتدخلون أن قسنطينة بتاريخها الحضاري و الثقافي العريق لا تستحق أن تكون عاصمة للثقافة العربية فقط بل عاصمة للثقافة المتوسطية

الملتقى الدولي الذي نظمه المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ يندرج في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، حيث ناقش مختصون و باحثون في علم الآثار إشكالية تتعلق بمدينة كانت و لا تزال إحدى أهم المدن في شمال إفريقيا حافظت على خصوصيتها التاريخية، و كانت مركزا تجاريا و ثقافيا منذ العصور القديمة و برزت كعاصمة من خلال مكانتها الملكية للنومديين، إنها مدينة "سيرتا- قسنطينة: المدينة و المجال" ، و كانت فرصة لرسم صورة للحياة الثقافية و السياسية لمدينة سيرتا في العصور القديمة و الإسلامية، و الوقوف على الدور الذي لعبته إقليميا، و مدى تأثيرها و نفوذها على مصير مجالها أو المدن المحيطة بها، و تفاعلها مع الحضارات و المؤثرات الخارجية، و فرصة لتقييم التراث المادي لهذه المدينة و قدرتها على استيعاب الثقافات الأخرى.
فقد شكلت السجلات الأثرية و الكتابية موضوع العديد من الدراسات ، تطرق غليها باحثون في علم الآثار و أشارت السيدة دحو مجيرة متحف "سيرتا" في محاضرة لها غلى نقص المصادر التاريخية ، ماعدا كتابات الرحالة الذين رافقوا الحملات العسكرية الفرنسة، حيث تؤكد النصوص التاريخية على وجود مدن بشمال إفريقيا منذ القرن الرابع للميلاد، كتب تسمها بأحرف بونيقية و هي موجود في القطع النقدية، تعد من بقايا الشواهد التي استعملها الإنسان في الحياة اليومية، و أظهرت مدى انفتاح الممالك النوميدية على الحضارات المجاورة لها، و تؤكد الكتابات أن مدينة سيرتا وجدت خارج الصخرة و على الضفة الشرقية من وادي الرمال، و كانت الصخرة كمركز للسلطة ومكان للعبادة، و تذكر المحاضرة أن "معبد الحفرة" كعينة تم العثور فيها على 1005 نصب، و 1225 اكتشاف، مضيفة أن 179 اكتشاف أثري لم يتم تحديد موقعه إلى اليوم بقسنطينة، و بالضبط في سيدي مسيد، كما كان يضم 13 نقيشة في الفترة بين 199و 148 قبل الميلاد و تعود إلى الملك ماسينيسا.
و هو ما يؤكد أن سيرتا تعد من أقدم العواصم المحلية للمملكة في شمال إفريقيا،ـ و كانت لها علاقات مع المدن المتوسطية و لها علاقات تجارية مع قرطاج و مدن إغريقية و إيبيرية و لاتينية، وكان النظام الإداري لمدينة سيرتا، ملكي قبلي أي قائم على الشورى، كما أنه لم يكن متأثرا بالنظام الإداري الروماني، أما عن الحياة الثقافية فقد كانت اللغة البونيقية هي اللغة الرسمية للمملكة النوميدية نطقا و كتابة، و كان المجتمع القرطي يتكلم بأربع لغات و هي ( البونيقية، اللوبية، الإغريقية و اللغة اللاتينية)، فقد اتخذ الملوك البونيقيين الكتابة البونيقية لغة رسمية لسيطرة التجار البونيقيين على النشاط الاقتصادي العام، أما الدكتورة مهنتل جهيدة أستاذة محاضرة بمعهد الآثار جامعة الجزائر رقم 02 في محاضرة لها بعنوان "كرتا" مجال مفتوح لمختلف التيارات و التأثيرات الحضارية، فقد أثارت قضية شائكة، تتعلق بتساؤلات المؤرخين إذا ما كانت سيرتا مدينة ملكية أـم مستوطنة فينيقية؟ و قال البعض في هذا الشأن أن سيرتا أو قسنطينة مدينة داخلية و عاصمة نوميديا، أي مملكة نوميدية و ليست مستوطنة فينيقية، و أكدت المحاضرة ان الملك النوميدي ماسينيسا ليس خائنا، لأنه أراد مواكبة العصر فاتخذ من اللغة الفينيقية لغة رسمية، لأنه في ذلك الوقت كان الفينيقيون أكبر قوة، وكان لا بد عليه ان يواكب العصر، مؤكدة في سياق حديثها عن التأثير الفينيقي في قسنطينة كان آليا لا يخضع إلى أي اعتبارات سياسية.
و أشارت في نفس المحاضرة إلى الانصهار و التزاوج بي البونيقيين و القرطاجيين، و قالت أن بإفريقيا الكثير من القبائل البربرية كانت لا تتحدث إلا بلغة واحدة و هي اللغة البونية أي الإفريقية حسب شهادة القديس أوغسطين، و أكدت الباحثة في علك الآثار ان قسنطينة لها رصيد حضاري و ثقافي، و الكتابات اللاتينية تؤكد أن للمدينة ثقافة راقية اندمجت مع الحضارة الرومانية، مثل ناقشة نتاليس، ما جعلها تعرف الاستمرارية الحضارية لم تنقطع طيلة الفترة القديمة و كانت تعرف تعايش سلمي، حيث ظهر المجتمع الفينيقي كمجتمع متجانس، و هي تستحق أن تكون عاصمة للثقافة المتوسطية.
علجية عيش
المرفقات
SAM_8255.JPG
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
(2.7 Mo) عدد مرات التنزيل 2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://walqalem.ibda3.info
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

"سيرتا" كانت و ما تزال مجالا مفتوح لمختلف التيارات و التأثيرات الحضارية :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

"سيرتا" كانت و ما تزال مجالا مفتوح لمختلف التيارات و التأثيرات الحضارية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جهاد قلم :: لقاء الحضارات المختلفة :: للأحرار فقط :: طلائع الحريات ( اخبار الأحزاب)-
انتقل الى: